تراجم الأعيان

سيرة ذاتية لأهم رجالات عائلة شعشاعه و أثرهم في تاريخ غزة



السيد عبد القادر العلمي (نقيب السادة الأشراف بغزة)


السيد عبد القادر العلمي وهو (كما رأيته بخط شيخنا العلامة المرحوم الشيخ سليم شعشاعه) ابن السيد علي ابن السيد قاسم العلمي من ذرية الحسن بن علي رضي الله عنه وهو من أهل القرن التاسع وكان بوقته نقيب السادة الأشراف بغزة .

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


السيد مصطفي شعشاعه (نقيب السادة الأشراف بغزة)


فخر التجار المعتبرين وعين الرؤساء المعظمين السيد مصطفى شعشاعه ابن السيد صالح ابن السيد خليل شعشاعه العلمي بن السيد عبد القادر ابن السيد علي بن السيد قاسم العلمي الحسني نقيب السادة الأشراف بمدينة غزة وكان (السيد مصطفى المذكور) ذا ثروة هائلة وتجارة واسعة وكان شريكاً لأخيه السيد الحاج حسن ومخزن تجارتهما بخان الزيت وكانت تأتيهما التجارات والأمانات من سائر الجهات وصار الاسم الكبير لهما ولا يعتمد في ذلك على سواهما وكان وجيهاً محترماً وكبيراً محتشماً معروفاً بحسن الإدارة ومكارم الأخلاق وعلو الهمم والصدق والأمانة والعفة والديانة وارتفع بين الناس قدره واشتهر في البلاد ذكره وتولى نقابة الأشراف في بضع وستين مئتين وألف. وذكر حفيده شيخنا المذكور (سليم شعشاعه) أن توليته النقابه كانت في سنة 1250هـ وبقى بها إلى أن توفاه الله تعالى في سنة 1268هـ وأعقب السيد أحمد والحاج محمد وكانا من التجار المعتبرين وتفرعت هذه العائلة منهما وأما عمهما الحاج حسن فلم يعقب ذكوراً.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


الحاج محمد أبن السيد مصطفي شعشاعه


توفى في سنة 1317هـ وأعقب شيخنا العلامة الشيخ سليم أفندي رئيس العلماء بوقته، وصاحبنا العالم الفاضل الشيخ عمر أفندي.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


السيد أحمد أبن السيد مصطفي شعشاعه


أعقب أولاده السيد رشيد والسيد راغب والحاج عبد القادر وقد توفى الأول (السيد رشيد) في سنة 331هـ وخلف ابنه الشاب الأديب الفاضل والذكي اللبيب السيد شكري أفندي.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


الشيخ عمر أفندي أبن الحاج محمد مصطفي شعشاعه


اشتغل بتحصيل العلوم ونبغ وتقدم على أقرانه وفاق بذكائه جميع اخوته ثم باشر الوكالات في الدعاوي واشتغل بحرفة المحاماة مدة طويلة ورزقه الله الحظ والتوفيق والشهرة وأصبغ الله عليه النعمة لحسن سريرته وصفاء نيته وأنشأ بيارة وداراً بها اشتهرت باسمه بقرب سكنة الزرقة وكان عنده كرم ولين جانب وحسن إدارة وطيب عشرة وقد تعين عضواً بمجالس العسكرية وقومسيون الأوقاف ورياسة المعارف ثم رياسة مجلس الأوقاف ثم أدركته الحرب العامة فهاجر إلى دمرة ونجد وحمامة ثم عاد لغزة ولزم أشغاله واعتراه أمراض شديدة وتوفي سنة 1341هـ عن سبع وستين وخلف أنجالاً منهم السيد صبحي و مصطفى و محمد و كمال و جمال.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


الشيخ سليم شعشاعه الشافعي


من كتاب : أتحاف الأعزة في تاريخ غزة ..
المجلد الرابع صفحة 343
لمؤلفة السيد الشيخ عثمان الطباع الغزي

العلامة فخر العلماء المدرسين، و صدر الفضلاء البارزين عين الأماثل، وزين المحافل الشيخ سليم ابن الحاج محمد ابن السيد مصطفى نقيب السادة الأشراف ابن السيد صالح ابن الحاج خليل شعشاعه العلمي ابن السيد عبد القادر ابن السيد قاسم العلمي المغربي الحسني الشافعي.

ولد بغزة في حدود سنة 1260هـ، و ثم أشتغل بحفظ القرآن و تعلم الخط و الكتابة، ثم في شهر جمادى الأولى سنة 1273هـ اشتغل بطلب العلم بغزة على الشيخ نجيب النخال، و الشيخ داود البكرية، و الشيخ راشد المظلوم، و الشيخ عبد اللطيف الخزندار، و مكث على ذلك نحو أربعة عشر سنة، و تزوج بأثنائها، و حج بيت الله الحرام سنة 1279هـ، ثم رحل ألي الجامع الأزهر لإتمام التحصيل في سنة 1283هـ، وأخذ عن العلامة الشيخ محمد الرافي و أخيه الشيخ عمر، و عن الشيخ الاسلام الشيخ محمد الانبابي، و الشيخ محمد البجيرمي الشافعي، و الشيخ أحمد الرفاعي المالكي و غيرهم، و مكث على ذلك نحو خمس سنين.

ثم رجع إلى غزة سنة 1288هـ، ولازم الاشتغال بالعلم إفادة واستفادة ، وبعد وفاة شيخه الشيخ نجيب أخذ غرفته الكبيرة التي بالجامع الكبير، وأقام بها فيها وتصدر للتدريس الخاص والعام، وانتفع به خلق كثير، وتخرج عنه جمع غفير، وظهر فضله وعظمة منزلته ، واشتهر بإتقان عمل الشباك، وتقسيم المواريث، وكتابة الصكوك ونفع الناس، وانتفع من ذلك، وقرأ كثيراً من الكتب المعتبرة في الفقه، والحديث والتفسير، والتوحيد ، والوعظ ، واشتغل بمذهب الإمام أبي حنيفة ، وقرأ لبعض الطلبة "شرح الدر المختار" ، وقد حضرت عليه (المؤلف) كثير من دروسه في " شرح السنوسية " ، و " البخاري" ، و" الزواجر" ، وأطلعني على تصانيفه فأعجبني تقريره وتحريره وكان - رحمه الله - شغوفاً بالعلم لا يرى إلا مطالعاً ، أو مدرساً ، أو محرراً دائم الاشتغال مغتنماً للأوقات ، فلا يضيع وقته بلا عمل ، وله من التصانيف :" رسالة في جاء زيد " أطال فيها وأبدع ، ولكثير من الفوائد أودع ، ورسالة سماها: " معدن التحف في طهارة أزرار الصدف " رد فيها على من قال بنجاستها وطبعت بمصر ، وقصة مولد مسجع ، وصنف شرحاً عليها، و "نظم حكم الزمخشري" ، ورسالة سماها : "الضلالات الأربعون" رد فيها على من شذ ، وقال فيها من معاصريه ومجموعة قصائد وأشعار معظمها مدح وتهنئة ، ورثاء ، وسفينة حوت كثيراً من الفوائد التي كانت تمر عنه في الكتب الصغيرة والكبيرة ، وغير ذلك.

وفي سنة 1304هـ تعين رئيساً لمجلس المعارف ، وبقى بها مدة يسيرة ، ثم رفع منها، ثم في سنة 1315هـ تعين رئيساً لمجلس الأوقاف المحلية ، وأجلته العلماء، والرؤساء والأعيان، وكان عظيماً وجيهاً كاملاً شريفاً عفيفاً ذا سكينة ووقار، وأبهة وجلال يحافظ على منصب العلم وشرفه، بعيداً عن المزح والفضول، متمسكاً بالسنة، عاملاً بطريقة السلف الصالح لم تعهد عليه مذلة ولا نقيصة ، وله أعمال خيرية ، ومساعي طيبة ، وهمة عالية، ومكارم سامية ، ومن كلامه قوله :

سلمت إسماً، وفي المعنى وفعلاً
بفضل الله ذي الفضل العميم
جمعت بها الثلاثة عقد در
سليم في سليم في سليم

وقوله مشطراً:
إذا ذهب الوفاء فقل سلام
فقد قطع الوداد مع الإخاء
وحتى الكون أن يبكي دواماً
على أهل المروءة والوفاء
ولا تعتب على أبناء الدهر
تغيرت الشئون مع الهواء
كساهم من تلونه وجوها ً
فلون الماء من اللون الإناء

وقوله مخمساً :
يدا مدح طه بالمحاسن مسفراً
وحسن الثناء من نشره متعطراًُ
ولكن لعجز قلت دوماً مكرراً
أرى كل مدح في النبي مقصراً
وإن بالغ المثني عليه وأكثرا
وماذا يقول الواصفون ، وأصله
من النور مخلوق وذلك قوله
وإن كان لا يحصى، ويحصر فضله
إذا الله أثني بالذي هو أهله
عليه فما مقداره ما تمدح الورى

وبالجملة فقد كان من العلماء الصالحين ، والفضلاء النافعين المعدود بهم والمعول عليهم، ولا زال على ذلك إلا أن طرأ عليه مرض ، وهو يكتب بمحله بالجامع الكبير فحمل منه إلى بيته، ومكث ثلاثة أيام، ثم وفاه الله تعالى في أوائل ذي القعدة الحرام سنة 1320هـ ، وقد ناهز الستين ، ودفن بتربة الشيخ شعبان، وحزن الناس عليه حزناً عظيماً لما له من النفع العميم، والفائدة الظاهرة في الهيئة الاجتماعية ، والمركز الديني ، والمكانة العلمية، ورثاه جماعة من العلماء الأعلام والفضلاء الكرام ، ولما بلغني بمصر خبر وفاته قلت ( المؤلف السيد الطباع) في رثاءه:

ما هذه الدنيا بدار مقام
كل يوافيه الردى بسهام
جلت بها الأكدار، واتصل الأسى
وغدا الجميع بلوعة السقام
كل يهون وما يهون مصابنا
بالعاملين، وبهجة الأعلام
أسفاً على أهل الفضائل والهدى
و معادن الخيرات والإسلام
تركوا الديار حزينة من فقدهم
تبكي على الإرشاد والإحكام
لا سيما المولى سليم من غدا
من بيت شعشاع السنا وكرام
باهى الجميع بفضله ووقاره
ودنت له تلك العلى بزمام
زان الرئاسة بالمعارف، وارتضى
برئاسة الأوقاف غير ملام
فترى المدارس تزدهي بمعارف
وكذا المساجد تعتلي بإمام
وغدا إلى الدين الحنيف مؤيداً
يردي الضلال بصائب الأفهام
كم رد من بدع وأحيي من هدى
وأبان من فضل بدر نظام؟
ولكم أفاد من العلوم لطالـــب
بدروسه تهمى كصوب غمام؟
و به غدا نفع عظيم دائم
يزهو علاه بسائر الأيام
لازال في نشر العلوم مثابرا
حتى حباه الله حسن ختام
فأجاب مولاه الكريم ملبيا
ليفوز في الجنات بالإنعام
فعليه من فضل الإله تحية
تهمي عليه برحمة و سلام
ما أنشد الطباع في بدأ الرثا
ما هذه الدنيا بدار مقام

و قلت (المؤلف السيد الطباع) مؤرخاً لوفاته لينقش على ضريحه :

قبر به بحر العلوم لقد ثوى
و الفضل و المجد الرفيع مقيـم
ذاك السليم اسما و فعلاً، و العلى
شرفاً و قدراً في الأنام عظيــم
هو من بني العلمي شعشاعه الذي
شرف لمحتده الكريم قديـــــم
أحيا قلوب الطالبين لأنه
بالفضل في نشر العلوم حكيم
حزنت له الأحياء و قد سر به
أهل السماء و جنت و نعيم
ووفاه رضوان الإله مؤرخاً
يحلو بجنات الخلود سليم
سنة 1320 هجرية

وقد أعقب أنجالاً كراماً وهم السيد روحي أفندي و وصفي أفندي و نصحي و فتحي أفندي و صبري أفندي.

من كتاب : أتحاف الأعزة في تاريخ غزة .. المجلد الرابع صفحة 343
لمؤلفة السيد الشيخ عثمان الطباع الغزي


السيد أحمد أبن السيد مصطفي شعشاعه


أعقب أولاده السيد رشيد والسيد راغب والحاج عبد القادر وقد توفى الأول (السيد رشيد) في سنة 331هـ وخلف ابنه الشاب الأديب الفاضل والذكي اللبيب السيد شكري أفندي.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


السيد شكري أفندي أبن السيد رشيد أحمد مصطفي شعشاعه


هو الشاب الأديب الفاضل والذكي اللبيب السيد شكري أفندي وقد تعين بعد تخرجه من المكاتب كاتباً بدائرة جمرك يافا ثم نقل مأموراً لجمرك عكا ثم تعين مديراً لمالية الخزينة بها في عهد الدولة التركية العثمانية وبعد الاحتلال تعين بدائرة المالية بدمشق مدة حكم الملك فيصل بدمشق ثم أتى إلى شرقي الأردن وتعين مديراً عاماً للمالية وللجمارك والبرق والبريد وأعطى لقب بيك من طرف الأمير عبد الله وعين وزيراً للمالية وجهت عليه مرتبة باشا وعين وكيلاً لرئاسة الوزارة وقد لازمني (المؤلف السيد الطباع) في مبدأ أمره وحضر بعض دروس علمية وكان من صغره على جانب عظيم من الذكاء والأدب وحسن المعاشرة ولذلك قلت فيه

إذا مدح الأكارم في البرايا
رفعت بمدحي وعظيم شكري
فإن المكرمات مع المزايا
لقد جمعت بسامي الذات شكري

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


السيد راغب أفندي أحمد مصطفي شعشاعه


توفى قبل أخيه وأعقب خالداً وعلياً وعبد الله ومحمداً ولا عقب لهم.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242


السيد الحاج عبد القادر أحمد مصطفي شعشاعه


توفى 1356هـ وأعقب ولده محمد.

من كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة
للشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي
المجلد الثالث – صفحة 242



عودة الي موقع شبكة شعشاعه